الشيخ الطوسي
63
المبسوط
إذا أوصى بشئ يكتب به التورية والإنجيل والزبور وغير ذلك من الكتب القديمة فالوصية باطلة لأنها كتب مغيرة مبدلة قال الله تعالى " يحرفون الكلم عن مواضعه " ( 1 ) وقال عز وجل " فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله " ( 2 ) وهي أيضا منسوخة فلا يجوز نسخها لأنها معصية والوصية بها باطلة . فإن أوصى أن يكتب طب أو حساب ويوقف جاز لأن في ذلك منافع مباحة والوصية بها جايزة .
--> ( 1 ) المائدة 13 . ( 2 ) البقرة 79 .